أمثال ١٥‏:‏١‏-٣٣

  • الجواب اللطيف يهدِّئ الغضب ‏(‏١‏)‏

  • عينا يهوه في كل مكان ‏(‏٣‏)‏

  • صلاة المستقيمين تفرِّح اللّٰه ‏(‏٨‏)‏

  • الخطط تفشل من دون تشاور ‏(‏٢٢‏)‏

  • فكِّر جيِّدًا قبل أن تتكلَّم ‏(‏٢٨‏)‏

١٥  الجَوابُ اللَّطيفُ * يُهَدِّئُ الغَضَب،‏ +أمَّا الكَلِمَةُ القاسِيَة * فتُشعِلُه.‏ +  ٢  لِسانُ الحُكَماءِ يَستَخدِمُ المَعرِفَةَ بِمَهارَة،‏ +أمَّا فَمُ الأغبِياءِ فيَتَكَلَّمُ بِالحَماقَةِ دونَ تَفكير.‏  ٣  عَيْنَا يَهْوَه في كُلِّ مَكان،‏تُراقِبانِ الصَّالِحينَ والسَّيِّئين.‏ +  ٤  اللِّسانُ اللَّطيفُ * هو شَجَرَةٌ تُعْطي حَياة،‏ +أمَّا الكَلامُ المُخادِعُ فيُسَبِّبُ اليَأس.‏ *  ٥  الأحمَقُ يَحتَقِرُ تَأديبَ أبيه،‏ +أمَّا الذَّكِيُّ فيَقبَلُ التَّوبيخ.‏ *+  ٦  في بَيتِ المُستَقيمينَ كَنزٌ عَظيم،‏ومَحصولُ * الأشرارِ يَجلُبُ لهُمُ المَشاكِل.‏ +  ٧  شِفاهُ الحُكَماءِ تَنشُرُ المَعرِفَة،‏ +أمَّا قَلبُ الأغبِياءِ فلا يَفعَلُ ذلِك.‏ +  ٨  ذَبيحَةُ الأشرارِ مَكروهَة جِدًّا عِندَ يَهْوَه،‏ +أمَّا صَلاةُ المُستَقيمينَ فتُفَرِّحُه.‏ +  ٩  يَهْوَه يَكرَهُ طَريقَ الشِّرِّير،‏ +لكنَّهُ يُحِبُّ الَّذي يَجتَهِدُ لِيَفعَلَ الصَّواب.‏ + ١٠  التَّأديبُ يَبْدو سَيِّئًا * لِمَن يَترُكُ الطَّريقَ الصَّحيح،‏ +لكنَّ الَّذي يَكرَهُ التَّوبيخَ سيَموت.‏ + ١١  إذا كانَ القَبرُ * ومَكانُ الهَلاكِ * مَكشوفَيْنِ أمامَ عَيْنَيْ يَهْوَه،‏ + فكم بِالأكثَرِ قُلوبُ البَشَر!‏ + ١٢  المُستَهزِئُ لا يُحِبُّ الَّذي يُؤَدِّبُه؛‏ *+ هو لن يَستَشيرَ الحُكَماء.‏ + ١٣  القَلبُ الفَرحانُ يَجعَلُ الوَجهَ مُشرِقًا،‏أمَّا وَجَعُ القَلبِ فيَسحَقُ الرُّوح.‏ + ١٤  الشَّخصُ * الَّذي عِندَهُ فَهمٌ يُفَتِّشُ عنِ المَعرِفَة،‏ +أمَّا فَمُ الأغبِياءِ فيَفرَحُ بِالحَماقَة.‏ *+ ١٥  الَّذي يَتَألَّمُ * تَكونُ كُلُّ أيَّامِهِ سَيِّئَة،‏ +أمَّا الَّذي قَلبُهُ فَرحانٌ * فكَأنَّهُ في وَليمَةٍ دائِمَة.‏ + ١٦  القَليلُ ومعهُ خَوفُ يَهْوَه +أفضَلُ مِن ثَروَةٍ كَبيرَة ومعها هَمّ.‏ *+ ١٧  صَحنٌ مِنَ الخُضارِ ومعهُ مَحَبَّةٌ +أفضَلُ مِن ثَورٍ مَعلوفٍ ومعهُ كُرْه.‏ + ١٨  الشَّخصُ العَصَبِيُّ يُشعِلُ الخِلاف،‏ +أمَّا الَّذي لا يَغضَبُ بِسُرعَةٍ فيُهَدِّئُ النِّزاع.‏ + ١٩  طَريقُ الكَسلانِ مِثلُ سِياجٍ مِنَ الشَّوك،‏ +أمَّا طَريقُ المُستَقيمينَ فمَفتوح.‏ + ٢٠  الابْنُ الحَكيمُ يُفَرِّحُ أباه،‏ +أمَّا الغَبِيُّ فيَحتَقِرُ أُمَّه.‏ + ٢١  الَّذي يَنقُصُهُ الحُكمُ السَّليمُ * يَفرَحُ بِالحَماقَة،‏ +أمَّا الَّذي عِندَهُ تَمييزٌ فيَمْشي في طَريقٍ مُستَقيم.‏ + ٢٢  الخُطَطُ تَفشَلُ مِن دونِ تَشاوُر،‏والنَّجاحُ يَتَحَقَّقُ بِاستِشارَةِ كَثيرين.‏ + ٢٣  الإنسانُ يَفرَحُ حينَ يُعْطي جَوابًا مُناسِبًا.‏ *+وما أحْلى الكَلِمَةَ الَّتي تُقالُ في وَقتِها!‏ + ٢٤  طَريقُ الحَياةِ يَرفَعُ الَّذي عِندَهُ بُعدُ نَظَرٍ +لِكَي يَحْمِيَهُ مِنَ النُّزولِ إلى القَبر.‏ *+ ٢٥  يَهْوَه يَهدِمُ بَيتَ المُتَكَبِّرين،‏ +لكنَّهُ يُحافِظُ على حُدودِ أرضِ الأرمَلَة.‏ + ٢٦  يَهْوَه يَكرَهُ خُطَطَ الشِّرِّير،‏ +لكنَّ الكَلامَ اللَّطيفَ * طاهِرٌ في نَظَرِه.‏ + ٢٧  مَن يُحَقِّقُ رِبحًا بِالاحتِيالِ يَجلُبُ المَشاكِلَ * لِبَيتِه،‏ +أمَّا الَّذي يَكرَهُ الرَّشوَةَ فسَيَعيشُ حَياةً طَويلَة.‏ + ٢٨  قَلبُ المُستَقيمِ يُفَكِّرُ جَيِّدًا قَبلَ التَّكَلُّم،‏ *+أمَّا فَمُ الأشرارِ فيَقولُ أُمورًا سَيِّئَة دونَ تَفكير.‏ ٢٩  يَهْوَه بَعيدٌ عنِ الأشرار،‏لكنَّهُ يَسمَعُ صَلاةَ المُستَقيمين.‏ + ٣٠  العَيْنانِ المُشرِقَتانِ * تُفَرِّحانِ القَلب،‏والخَبَرُ الجَيِّدُ يُقَوِّي العِظام.‏ *+ ٣١  مَن يَسمَعُ التَّوبيخَ الَّذي يُعْطي الحَياةَيَكونُ مَكانُهُ بَينَ الحُكَماء.‏ + ٣٢  الَّذي يَرفُضُ التَّأديبَ لا تَهُمُّهُ حَياتُه،‏ +أمَّا الَّذي يَسمَعُ التَّوبيخَ فيَكتَسِبُ الفَهم.‏ *+ ٣٣  خَوفُ يَهْوَه يُعَلِّمُ الحِكمَة،‏ +وقَبلَ المَجدِ يَأتي التَّواضُع.‏ +

الحواشي

أو:‏ «الوديع؛‏ الليِّن».‏
أو:‏ «الموجعة».‏
أو:‏ «الشافي؛‏ الهادئ».‏
حرفيًّا:‏ «انسحاق الروح».‏
أو:‏ «التصحيح».‏
أو:‏ «مدخول».‏
أو:‏ «قاسيًا».‏
بالعبرانية شِئول،‏ مكان مجازي يرقد فيه الأموات.‏
أو:‏ «وأبدُّون».‏
أو:‏ «يوبِّخه».‏
أو:‏ «فيسعى وراء الحماقة».‏
حرفيًّا:‏ «القلب».‏
أو:‏ «المتشائم».‏
أو:‏ «طيِّب».‏
أو:‏ «قلق؛‏ تشويش».‏
حرفيًّا:‏ «ناقص القلب».‏
حرفيًّا:‏ «يفرح بجواب فمه».‏
بالعبرانية شِئول،‏ مكان مجازي يرقد فيه الأموات.‏
أو:‏ «الحلو».‏
أو:‏ «العار».‏
أو:‏ «يتأمَّل كيف يجاوب».‏
أو:‏ «النظرة اللطيفة».‏
حرفيًّا:‏ «يُسمِّن العظام».‏
حرفيًّا:‏ «قلبًا».‏